تاج الدين احمد وزير
152
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
* 646 « 1 » * . . برحمته من يريد . و الإمام الحقّ بعد رسول اللّه أبو بكر ثبتت إمامته بالإجماع « 2 » ! و لم ينصّ رسول اللّه على أحد ! ! ثمّ عمر ثمّ عثمان « 3 » ثمّ علىّ [ ع ] ، و الأفضليّة « 4 » بهذا التّرتيب ! ! و معنى الأفضل أنّه أكثر ثوابا عند اللّه بما كسب من خير لا أنّه أعلم و أشرف نسبا و ما أشبه ذلك ، و لا نكفّر أحدا من أهل القبلة إلّا بما فيه نفى الصّانع القادر المختار العليم ، أو شرك أو إنكار النّبوّة أو إنكار ما علم مجىء محمّد به ضرورة أو أمر مجمع عليه قطعا كاستحلال المحرّمات ، و أمّا غير ذلك فالقائل « 5 » به مبتدع و ليس بكافر ، و منه التّجسيم ، و التّوبة واجبة و هى مقبولة لطفا من اللّه . و الأمر بالمعروف تبع لما يؤمر به فإن واجبا فواجب و إن مندوبا فمندوب ، و شرطه أن لا يؤدّى إلى الفتنة و أن يظنّ قبوله ، ثبّتك اللّه على العقائد « 6 » الصّحيحة و وفّقك لما يرضى من الأعمال . * * * كتب هذه الأحرف عبد الرّحمن ابن أحمد بن عبد الغفّار فى الثّالث عشر من رمضان سنة ستّ و خمسين و سبعمائة .
--> ( 1 ) اين صفحه در اين موضع زايد است زيرا نه ارتباطى به قبل از خود و نه ارتباطى به بعد از خود دارد و ابتداى آن نيز ناقص است و در متن بياض نيز همخوان با اين متن وجود ندارد . نويسنده اين متن يك صفحهاى يك سنّى متعصب به نام عبد الرّحمن بن احمد بن عبد الغفار در 13 رمضان سال 756 هجرى است . ( 2 ) اين اجماعى است كه سنّيان با همين عمل ابو بكر اثباتش كردند ! ! ( 3 ) روى نام ابو بكر تا پايان نام عثمان خط خورده است . ( 4 ) لم لا يجوز أنّ الأفضل بهذا المعنى الأخير و أيضا لا نسلّم أنّ [ النّبىّ ] عليه السّلام لم ينصّ على أحد . عبارت نوشته شده در حاشيه سمت چپ ، و دستخط حسين قائنى خراسانى است . ( 5 ) فالقايل . ( 6 ) العقايد .